لماذا يستخدم عالم الفلك المراصد الفلكية

لماذا يستخدم عالم الفلك المراصد الفلكية

  • لمشاهدة الاجسام البعيده التي لا ترى بالعين المجردة ويرجع ذلك بسبب بعدها
  • متابعة الظواهر الفلكية
  • تصوير الأجرام السماوية
  • رصد حركة الشمس والقمر والكواكب والنجوم
  • رصد الأهلة لتحديد بدايات الأشهر الهجرية القمرية
  • يستخدم في قياس الميل الكلي
  • قياس أبعاد الكواكب
  • معرفة التحول الاعتدالي
  • معرفة دورة الليل والنهار
  • معرفة الارتفاع والبعد بين كوكبين

إن القفزة الحضارية والتكنولوجية الهائلة التي شاهدها العالم في عصرنا هذا كان سببا في طفرة هائلة ونقلة جبارة في شتى مجالات العلوم ، وأيضًا كل من الميادين النظرية والتطبيقية حيث صاحب ذلك تطور بشكل كبير في مجالات الصناعة ، وفى ظهور الآلات الحديثة ووسائل الاتصالات ، وليس ذلك فقط بل أيضًا حدث تطور في العلوم الرياضية والفيزيائية ، وغيرها من العلوم حتى أصبح العالم بأسره كأنما هو قرية صغيرة ومن هذه العلوم التي ظهرت حديثا وأحدثت طفرة في العالم هو علم الفلك ، ورصد الفضاء ، وآلات الرصد من مناظير ، وتلسكوبات يدوية وإلكترونية .

ويستخدم المرصد الفلكي بشتى أنواعه في تلك الأشياء التي لا ترى بالعين المجردة ويرجع ذلك بسبب بعدها ، وتقع الاستخدامات في الغالب لتلك الأجهزة في متابعة الظواهر الفلكية وتصوير الأجرام السماوية ورصد حركة الشمس ، والقمر ، والكواكب ، والنجوم ، ومن أهم استخدامات المنظار المقرب التلسكوب للمسلمين هو رصد الأهلة لتحديد بدايات الأشهر الهجرية القمرية من خلال رؤية الهلال لكل الأشهر ، وخاصة دخول شهر رمضان المبارك وخروجه ودخول شهر ذي الحجة .

كما يستخدم في قياس الميل الكلي وأبعاد الكواكب وعرض البلد وفى معرفة التحول الاعتدالي وتحويل الميل ، وكما يتم بواسطة المراصد الفلكية دورة الليل والنهار وفى معرفة الارتفاع والبعد بين كوكبين وتعتبر تلسكوبات (Keck)  أكبر مرصد فلكي في العالم.[1]

أهم آلات المراصد الفلكية

هناك العديد من المراصد الفلكية ظهرت على مر العصور ونذكر من أهم هذه المراصد الفلكية ما يلى:

  • التلسكوب: أداة بصر أي أنها تساعد الشخص في رؤية شيء معين تعجز العين المجردة عن رؤيتها ، حيث يساعد التلسكوب في تجميع وتوليد الضوء سواء كان هذا الضوء منعكسا عن سطح أو ضوء صادر بشكل مباشر ويمكننا القول أنه كلما زادت أحجام العدسات والمرايات المستخدمة في التلسكوب (المراصد الفلكية) ، كلما استطاعت المراصد الفلكية تجميع أكبر كمية من الضوء ، مما ينتج رؤية أفضل للأشياء بالرغم من بعد تلك الأشياء وأحجام هذه المرايات أو العدسات لها قدرة استيعابية لا تزيد عنها .
  • الزرقالة: آله من آلات الرصد ينسب ابتكارها إلى الفلكي الأندلسي أبو إسحاق الزرقالى كما كانت تعرف هذه الآله ب الصحيفة الزرقاء
  • اللبنه: اخترعت آله اللبنه من أجل قياس الميل الكلى وأيضًا لقياس أبعاد الكواكب وعرض البلد ونجد أن اللبنة هي جسم مربع مستوى .
  • الاسطرلاب: هو آلة فلكية لقياس ارتفاع الكواكب والنجوم وهو على أنواع عدة: الاسطرلاب المسطح أو ذو الصفائح وهناك الاسطرلاب العادي والاسطرلاب الكروي
  • الحلقة الاعتدالية: هي حلقة تنصب في سطح دائرة المعدل ليعلم بها التحول الاعتدالي
  • ذات الأوتار: وهر أربع أسطوانات مربعات تعنى عن الحلقة الاعتدالية ويعلم بها تحويل الميل وقد اخترعها تقى الدين الراصد كما تعف بها دورة الليل والنهار
  • ذات الحلق: وهى أعظم الآلات هيئة وتتركب من حلقة تقوم مقام منطقة فلك البروج وحلقة تقوم مقام المارة بالأقطاب وتركب إحداهما في الأخرى بالتنصيف والتقطيع وحلقة الطول الكبرى وحلقة الطول الصغرى حيث تركب الأولى في محدب المنطقة والثانية في مقعرها.
  • ذات الشعبتين: وهى ثلاث مساطر على كرسي يعلم بها لمعرفة الارتفاع
  • ذات السمت والارتفاع: وهى عبارة عن نصف حلقة دائرية يعلم بها السمت وارتفاعها
  • ذات الجيب: وهى مسطرتان متنظمتان انتظام ذات الشعبتين
  • المشبهه بالناطق: وهى عبارة عن ثلاث مساطر اثنتان منهما منتظمتان انتظام ذات الشعبتين وتستخدم لقياس البعد بين كوكبين وهى من مخترعات تقى الدين الراصد
  • الميقاته: وتسمى أيضًا بالمنجانه وهى البنكان أو البنكام الفارسية وهى الساعة أو آلة حساب الوقت وتدل على الجهات وتحدد أوقات الصلاة وهى من مخترعات عباس بن فرناس

المراصد الفلكية في الحضارة الإسلامية

لم يكن علم الفلك معروفًا في الحضارات القديمة ولكن مع بداية العصر العباسي وخاصة في عهد خلافة المأمون بن هارون الرشيد أصبح لعلم الفلك مكانة خاصة ففي ذلك العصر ظهرت المراصد الكبيرة التي لها مواقعها الثابتة بالإضافة إلى ظهور الآلات الكبيرة جدا بالإضافة إلى الرعاية الاهتمام الشديد الذى وجدوا علماء الفلك.

كما كان للمراصد الفلكية في عصر الخليفة المأمون بن هارون الرشيد سمات خاصة جدا ومن ضمن هذه السمات تلك البرامج البحثية الدقيقة المخصصة فقط للأرصاد الفلكية حيث كانت وظيفة تلك البرامج الشاغلة هي الكشف عن جداول فلكية مبنية على أرصاد مخصصة للشمس والقمر.[2]

أهم مميزات المراصد الفلكية (التلسكوبات) في رؤية الأهلة

يقوم المنظار المقرب (التلسكوب) بتحديد موقع الهلال (القمر) بدقة متناهية من حيث

  • يقيس ارتفاع الهلال والقمر فوق الأفق بعد غروب الشمس (وقت التحري) في موقع التحري.
  • تحديد البعد المتوازي بين مركزي القمر والشمس وذلك عند وقت غروب الشمس.
  •  تحديد شدة إضاءة الهلال أي اللمعان في وقت غروب الشمس في ليلة التحري في موقع التحري.
  • تقريب الهلال (القمر) للراصد (المتحري) مما يعني وضوح الهلال أكثر للراصد (المتحري).
  •  تحديد موعد غروب الشمس في وقت التحري .
  •  تحديد موعد غروب القمر في موقع التحري .
  •  تحديد موقع الهلال القمر في الأفق الغربي في وقت التحري في موقع التحري بالدرجات من الشمال الجغرافي ومن الشمال المغناطيسي.

نجد أن علم الفلك قد ارتقى على يد العلماء العرب وأصبح علما استقرائيا يستند على الملاحظة الحسية ومبنيًا على الأرصاد لتعليل حركات الكواكب والأجرام السماوية وتفسير الظواهر الفلكية أما الجزء النظرى منه فقد أصبح علمًا تعليميًا يستند إلى المسائل الرياضية في حل معدلاته وظل هذا العلم يتداول حتى وقت ظهور الطباعة بل ما زالت الإضافات العلمية التي ابتدعها العرب فيه تثير الإعجاب في العصر الحديث .[1]

زر الذهاب إلى الأعلى
error: